تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (149)

سُقِط في أيديهم : ندموا ، وهذا من تعابير القرآن الكريم البليغة .

ولما شعروا بزلتهم وخطيئتهم ، تحيَّروا فيما يفعلون ، وندموا أشد الندم وتبيّنوا ضلالهم ، وقالوا : واللهِ لئن لم يتبْ علينا ربنا ، لنكوننّ من الذين خسروا سعادة الدنيا والآخرة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (149)

{ سقط في أيديهم } أي : ندموا يقال سقط في يد فلان إذا عجز عما يريد أو وقع فيما يكره .