تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

غطاء : غشاوة .

الذين كانت أعينهم في الدنيا مقفلة ، وقلوبهم في غفلة عن ذكره ، وكانوا لا يستطيعون أن يسمعوا ذكر الله .

ثم بين أن ما اعتمدوا عليه من المعبودات الأخرى لا تنفعهم ولا تنصرهم في ذلك اليوم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

{ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ( 101 ) }

الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي ، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا} (101)

الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا

[ الذين كانت أعينهم ] بدل من الكافرين [ في غطاء عن ذكري ] أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به [ وكانوا لا يستطيعون سمعا ] أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلو عليهم بغضا له فلا يؤمنوا به