تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (40)

بعد أن بين الله أن المشركين كذّبوا بالقرآن قبل أن يأتيهم تأويله أو يحيطوا بعلمه ، ذكر هنا كيف يكون حالُهم بعد أن يأتيهم التأويل ، إذ سينقسمون فريقين : فريق يؤمن به وفريق يستمر على كفره وعناده .

من هؤلاء المعانِدين من يؤمن بالقرآن بعد أن يفطَنَ إلى ما فيه ، ومنهم من سيظل يعاند ويكابر فيصَر على الشرك ويستمر عليه ، والله تعالى أعلم بهؤلاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (40)

{ وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) }

ومِن قومك -يا محمد- مَن يصدِّق بالقرآن ، ومنهم من لا يصدِّق به حتى يموت على ذلك ويبعث عليه ، وربك أعلم بالمفسدين الذين لا يؤمنون به على وجه الظلم والعناد والفساد ، فيجازيهم على فسادهم بأشد العذاب .