تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (55)

ثم أتبعَ الله ما تقدّمَ بالدليل على قدرته على نفاذِ حُكمه وإنجاز وعده ، فقال .

{ ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض } .

فلْيتذكّر من نَسِيَ أو جَهِلَ وغَفَلَ أن الله وحدَه يملك جميع ما في هذا الكون يتصرف فيه كيف يشاء .

ثم أكد ما سَلَف بقوله :

{ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } .

وليعلموا أن وعدَه حق ، فلا يُعجِزُه شيء ، ولكن أكثرَ الكفار قد غرَتْهم الحياةُ الدنيا فباتوا لا يعلمون ذلك حق اليقين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (55)

{ أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) }

ألا إن كل ما في السموات وما في الأرض ملك لله تعالى ، لا شيء من ذلك لأحد سواه . ألا إن لقاء الله تعالى وعذابه للمشركين كائن ، ولكن أكثرهم لا يعلمون حقيقة ذلك .