تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ} (71)

سلطانا : حجة ، برهانا .

نصير : ناصر ، معين .

وأعجبُ شيء أن هؤلاء المشركين يعبدون أوثاناً وأشخاصا ولا يعبدون الله ، مع أن هؤلاء الذين يعبدونهم لم ينزل بهم كتاب من الله ولم يقم دليلٌ على أنهم آلهة . . . . ليس لهؤلاء الظالمين ناصرٌ يوم القيامة ولا معين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ} (71)

{ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 ) }

ويصر كفار قريش على الشرك بالله مع ظهور بطلان ما هم عليه ، فهم يعبدون آلهة ، لم يَنْزِل في كتاب مِن كتب الله برهان بأنها تصلح للعبادة ، ولا علم لهم فيما اختلقوه ، وافتروه على الله ، وإنما هو أمر اتبعوا فيه آباءَهم بلا دليل . فإذا جاء وقت الحساب في الآخرة فليس للمشركين ناصر ينصرهم ، أو يدفع عنهم العذاب .