تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

مستقر : وقت استقرار ووقوع .

ثم هددهم وتوعدهم على التكذيب به فقال : { لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } ، لكل خبر جاءَ به القرآن وقت يتحقق فيه ، وسوف تعلمون صدق هذه الأخبار عند وقوعها .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

قوله تعالى : " لكل نبأ مستقر " لكل خبر حقيقة ، أي لكل شيء وقت يقع فيه من غير تقدم وتأخر . وقيل : أي لكل عمل جزاء . قال الحسن : هذا وعيد من الله تعالى للكفار ؛ لأنهم كانوا لا يقرون بالبعث . الزجاج : يجوز أن يكون وعيدا بما ينزل بهم في الدنيا . قال{[6450]} السدي : استقر يوم بدر ما كان يعدهم به من العذاب . وذكر الثعلبي أنه رأى في بعض التفاسير أن هذه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كتبت على كاغد ووضع على السن .


[6450]:من ك.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

قوله : { لكل نبإ مستقر } أي لكل خبر يخبره الله تعالى كما لو كان وقتا أو مكانا – قرار يستقر عنده أو نهاية ينتهي إليها من غير خلف ولا تأخير .

قوله : { وسوف تعلمون } وهذا وعيد من الله يخوف به المشركين المعاندين الذين يعدلون بربهم الأصنام والأنداد . أي سوف تعلمون أيها المشركون المكذبون صحة ما أخبركم به من الوعيد وحلول العذاب بكم ، إذ تعاينون ذلك بأنفسكم وقد وقع لما قتلوا بأيدي المؤمنين{[1193]} .


[1193]:- تفسير الطبري ج 7 ص 147.