تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ} (52)

مر في سورة النمل في الآية 80 و 81 بالنص .

فالله تعالى هنا بعد تصوير تقلبات البشر وفق أهوائهم ، وعدم انتفاعهم بآيات الله وحججه يتوجه بالخطاب الى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام يسلّيه عن إعراض المشركين من قومه وأنهم كالموتى والصم لا يسمعون ولا يهتدون ولا يرجعون عن ضلالهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ} (52)

قوله تعالى : " فإنك لا تسمع الموتى " أي وضحت الحجج يا محمد ، لكنهم لإلفهم تقليد الأسلاف في الكفر ماتت عقولهم وعميت بصائرهم ، فلا يتهيأ لك إسماعهم وهدايتهم . وهذا رد على القدرية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ} (52)

{ فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 52 ) }

فإنك - يا محمد - لا تسمع من مات قلبه ، أو سدَّ أذنه عن سماع الحق ، فلا تجزع ولا تحزن على عدم إيمان هؤلاء المشركين بك ، فإنهم كالصم والموتى لا يسمعون ، ولا يشعرون ولو كانوا حاضرين ، فكيف إذا كانوا غائبين عنك مدبرين ؟