تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ} (100)

يتولونه : يطيعونه .

أما الفريق الثاني الذين يجعلون الشيطان وليَّهم ، ويستسلمون له بشهواتهم ونزواتهم ، فهم الذين عناهم بقوله : { إِنَّمَا سُلْطَانُهُ على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ } .

يعني : أنهم أشركوا بسبب طاعتهم للشيطان وليِّ أمرهم ، وبسبب إغوائه لهم بالله جلّ جلاله .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ} (100)

" إنما سلطانه على الذين يتولونه " ، أي : يطيعونه . يقال : توليته ، أي : أطعته ، وتوليت عنه ، أي : أعرضت عنه . " والذين هم به مشركون " ، أي : بالله ، قاله مجاهد والضحاك . وقيل : يرجع " به " إلى الشيطان ، قاله الربيع بن أنس والقتيبي . والمعنى : والذين هم من أجله مشركون . يقال : كفرت بهذه الكلمة ، أي : من أجلها . وصار فلان بك عالما ، أي : من أجلك . أي : والذي تولى الشيطان مشركون بالله .