تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (92)

أطيعوا الله تعالى فيما أمركم به من اجتناب الخمر والميسر وغيرهما من المحرّمات ، وأطيعوا الرسول فيما بيّنن لكم مما نزّل عليكم ، واحذروا ما يصيبكم إذا خالفتم ذلك من فتنة في الدنيا وعذاب في الآخرة . . فإن أعرضتم عن الطاعة ، فتيقنوا أن الله معاقبكم . ولا عذر لكم بعد هذا البلاغ الواضح المبين . وفي هذا تهديد ووعيد شديد .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (92)

السابعة عشرة : قوله تعالى : " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا " تأكيد للتحريم ، وتشديد في الوعيد ، وامتثال للأمر ، وكف عن المنهي عنه ، وحسن عطف " وأطيعوا الله " لما كان في الكلام المتقدم معنى انتهوا . وكرر " وأطيعوا " في ذكر الرسول تأكيدا . ثم حذر في مخالفة الأمر ، وتوعد من تولى بعذاب الآخرة ، فقال : " فإن توليتم " أي خالفتم " " فإنما على رسولنا البلاغ المبين " في تحريم ما أمر بتحريمه وعلى المرسل أن يعاقب أو يثيب بحسب ما يُعصى أو يُطاع .