تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (147)

فإن كذّبك المكذِّبون من اليهود والمشركين فيما أوحيتُ إليك يا محمد ، فقل لهم محذِّراً : إن ربكم الذي يجب أن تؤمنوا به وحده ذو رحمة واسعة لمن أطاعة ولمن عصاه أيضا : لذلك لا يعاجلُكم بالعقوبة على تكذيبكم ، فلا تغتّروا به وبسعة رحمته ، فإن عذابه لا بدّ واقع بالمجرمين .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (147)

قوله تعالى : " فإن كذبوك " شرط والجواب " فقل ربكم ذو رحمة واسعة " أي من سعة رحمته حلم عنكم فلم يعاقبكم في الدنيا . ثم أخبر بما أعده لهم في الآخرة من العذاب فقال : " ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين " وقيل : المعنى ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين إذا أراد حلوله في الدنيا .