تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ} (120)

بعد أن بين الله أنه عظّم آدم وعرّفه شدة عداوة إبليس ، ذكر هنا أن آدم أطاعَ إبليس ، وأكل من الشجرة المحرّمة عليه ، لأن إبليسَ جاءه وقال له : هل أدلّك على شجرةٍ إن أكلتَ منها خلّدت ولم تمتْ أبدا ! ؟

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ} (120)

فلم يزل الشيطان يسول لهما ، ويزين أكل الشجرة ، ويقول : { هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ } أي : الشجرة التي من أكل منها خلد في الجنة . { وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى } أي : لا ينقطع إذا أكلت منها ، فأتاه بصورة ناصح ، وتلطف له في الكلام ، فاغتر به آدم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ} (120)

قوله : ( فوسوس إليه الشيطان ) أي ألقى إليه الشيطان وحدثه أو أسر إليه . وهو قوله : ( يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد ) هل أدلك على شجرة إن أكلت منها كنت من الخالدين فلا يأتي عليك موت ( وملك لا يبلى ) أي مُلّكت ملكا لا يفنى .