تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ} (47)

وقالوا في تعجُّب وإنكار : أنؤمن بدعوةِ رجلَين من البشر مثلنا ، وقومُهما لنا خاضعون وخادمون لنا كالعبيد ! !

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ} (47)

{ فَقَالُوا } كبرا وتيها ، وتحذيرا لضعفاء العقول ، وتمويها : { أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا } كما قاله من قبلهم سواء بسواء ، تشابهت قلوبهم في الكفر ، فتشابهت أقوالهم وأفعالهم ، وجحدوا منة الله عليهما بالرسالة .

{ وَقَوْمُهُمَا } أي : بنو إسرائيل { لَنَا عَابِدُونَ } أي : معبدون بالأعمال والأشغال الشاقة ، كما قال تعالى : { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ }

فكيف نكون تابعين بعد أن كنا متبوعين ؟ " وكيف يكون هؤلاء رؤساء علينا ؟ " ونظير قولهم ، قول قوم نوح : { أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ } { وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ } من المعلوم أن هذا لا يصلح لدفع الحق ، وأنه تكذيب ومعاندة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ} (47)

قالوا : { فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون } الاستفهام للإنكار ؛ إذ قال فرعون وملؤها من سادة المجرمين الظالمين : كيف نصدق من هم مثلنا في البشرية وقد كان قومهما من بني إسرائيل خاضعين لنا مستذلين منقادين لأمرنا ؟ .