تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ} (21)

تقلبون : تردون بعد موتكم .

وهو حسب حكمته يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء بعدله في حكمه ، إليه مرجعُكم جميعا يوم الحساب والجزاء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ} (21)

{ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ } أي : هو المنفرد بالحكم الجزائي ، وهو إثابة الطائعين ورحمتهم ، وتعذيب العاصين والتنكيل بهم . { وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ } أي : ترجعون إلى الدار ، التي بها تجري عليكم أحكام عذابه ورحمته ، فاكتسبوا في هذه الدار ، ما هو من أسباب رحمته من الطاعات ، وابتعدوا من أسباب عذابه ، وهي المعاصي .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ} (21)

قوله : { يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء } إذا جمع الله الناس ليوم القيامة فإنه يعذب من يستحق منهم التعذيب جزاء عصيانه وتفريطه . وذلك عدل من الله لا ظلم فيه ولا جور . أما الذين آمنوا واتقوا وعملوا الصالحات وثبتوا على الحق فإن الله يرحمهم برحمته فضلا منه ومنّة .

قوله : { وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ } أي ترجعون إليه وتردون .