تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (9)

بدأ قصة موسى من الآيات التاسعة وتستمر الى نهاءة الآية السابعة والتسعين ، والواقع أن ذِكر موسى في القرآن أكثرُ قَصص المرسَلين وروداً فيه . وتأتي القصة على ما يناسب موضوع السورة . وهنا جاءت قصة موسى لتسلية الرسول الكريم ، وتقوية قلوب المؤمنين ، وإظهار كيف كانت العاقبة لموسىوالنصر حليفه بعد أن شُرِّدَ ، وأذاق فرعونُ قومه ألوانَ العذاب . وقد تحمَّل موسى من المكاره ما تنوء به راسياتُ الجبال ، وقابل ذلك بعزمٍ لا يفتر .

هل بلغكَ أيها النبيُّ ، خبرُ موسى وكيف كان بدء الوحي إليه . .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (9)

{ 9 - 12 } { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى }

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الاستفهام التقريري والتعظيم لهذه القصة والتفخيم لها : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى } في حاله التي هي مبدأ سعادته ، ومنشأ نبوته ، أنه رأى نارا من بعيد ، وكان قد ضل الطريق ، وأصابه البرد ، ولم يكن عنده ما يتدفأ به في سفره .