تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (21)

افترى : كذب .

وليس هناك من هو أشد ظلماً ممن افترى على الله كذِبا ، كمن زعم أن له ولداً أو شريكا ، ولا ممن كذّب بآياته المنزلة على أنبيائه السابقين وأنكرها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (21)

{ 21 } { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }

أي : لا أعظم ظلما وعنادا ، ممن كان فيه أحد الوصفين ، فكيف لو اجتمعا ، افتراء الكذب على الله ، أو التكذيب بآياته ، التي جاءت بها المرسلون ، فإن هذا أظلم الناس ، والظالم لا يفلح أبدا .

ويدخل في هذا ، كل من كذب على الله ، بادعاء{[285]}  الشريك له والعوين ، أو [ زعم ] أنه ينبغي أن يعبد غيره أو اتخذ له صاحبة أو ولدا ، وكل من رد الحق الذي جاءت به الرسل أو مَنْ قام مقامهم .


[285]:- كذا في ب، وفي أ: الدعاء