تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (55)

آسفونا : أَغضبونا ، والأسف هو الحزن أو الغضب .

ثم بين الله مآلهم : فلما أغضبونا بعنادهم انتقمنا منهم بعاجلِ عذابنا ، فأغرقناهم أجمعين ،

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (55)

ثم بين - سبحانه - سوء عاقبتهم فقال : { فَلَمَّآ آسَفُونَا انتقمنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ } .

وقوله : { آسَفُونَا } أى : أغضبونا أشد الغضب ، من أسف فلان أسفا ، إذا اشت غضبه .

أى : فلما أغضبنا فرعون وقومه أشد الغضب ، بسبب إصرارهم على الكفر والفسوق والعصيان ، انتقمنا منهم انتقاما شديدا ، حيث أغرقناهم أجميعن فى اليم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (55)

قوله : { فلما آسفونا انتقمنا منهم } أي لما أغضبونا بطغيانهم وشدة جحودهم وصدهم عن دين الحق { انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين } انتقم الله من فرعون وملئه المجرمين بعذابه الشديد ، إذ أغرقهم في البحر فأخذهم جميعا شر أخذة ونكل بهم أفظع تنكيل .