تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ} (95)

ولما كان ما يلاقيه من المشركين أمرا عسيرا ، وأذى كبيرا ، طمأنه الله بأنه هو يكفيه شرهم .

إنا كفيناك شر المستهزئين من قريش الذين كانوا يسخرون منك ومن القرآن ، وكانوا طائفةً من قريش لهم قوة ، وكانوا كثيري السفاهة والأذى للرسول الكريم ، وقد أبادهم الله وأزال كيدهم ، فهم : الوليدُ بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وعديّ بن قيس ، والأَسود بن عبدٍ يغوث . وقد ماتوا جميعا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ} (95)

{ إنا كفيناك المستهزئين } وكانوا خمسة نفر الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وعدي بن قيس والاسود بن المطلب والاسود بن عبد يغوث سلط الله سبحانه عليهم جبريل عليه السلام حتى قتل كل واحد منهم بآفة وكفى نبيه عليه السلام شرهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ} (95)

{ إنا كفيناك المستهزئين } يعني : قوما من أهل مكة أهلكهم الله بأنواع الهلاك من غير سعي النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا خمسة الوليد بن المغيرة ، والعاصي بن وائل ، والأسود بن عبد المطلب ، والأسود بن عبد يغوث وعدي بن قيس ، وقصة هلاكهم مذكورة في السير ، وقيل : الذين قتلوا ببدر كأبي جهل وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وعقبة بن أبي معيط وغيرهم ، والأول أرجح ، لأن الله كفاه إياهم بمكة قبل الهجرة .