الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

" إلى يوم الوقت المعلوم " قال ابن عباس : ( أراد به النفخة الأولى ) ، أي حين تموت الخلائق . وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه ، ويجهله إبليس . فيموت إبليس ثم يبعث ، قال الله تعالى : " كل من عليها فان{[9671]} " [ الرحمن : 26 ] . وفي كلام الله تعالى له قولان : أحدهما : كلمه على لسان رسوله .

الثاني : كلمه تغليظا في الوعيد لا على وجه التكرمة والتقريب .


[9671]:راجع ج 17 ص 164.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

فقال : { إلى } ولما كان اليوم ما يتم فيه أمر ظاهر ، وكانت الأيام الهائلة ثلاثة : زمان موت الأحياء الخارجين من دار الخلد ، ثم بعث الأموات ، ثم الفصل بينهم بإحلال كل فريق في داره ، قال : { يوم } ولما كان الوقت أدل ألفاظ الزمان على الأجل ، قال : { الوقت } ولما كان قد دبج في سؤاله هذا تدبيجاً أوهم تجاهله بتحتم الموت على كل مكلف ، بين تعالى أنه مما لا يجهل فقال : { المعلوم * } أي الذي قدرت عليك الموت فيه ، وهو النفخة الأولى وما يتبعها من موت كل مخلوق لم يكن في دار الخلد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ} (38)

{ إلى يوم الوقت المعلوم } وهو وقت النفخة الأولى ؛ إذ يصعق الخلق أجمعون إيذانا بفناء الحياة والعالمين وقيام الساعة{[2458]} .


[2458]:- رواح المعاني جـ7 ص 48 والتبيان للطوسي جـ6 ص 335 وتفسير الماوردي جـ3 ص 160 وفتح القدير جـ3 ص 131.