الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ} (70)

قوله تعالى : " فألقي السحرة سجدا " لما رأوا من عظيم الأمر وخرق العادة في العصا ، فإنها ابتلعت جميع ما احتالوا به من الحبال والعصي ، وكانت حمل ثلاثمائة بعير ثم عادت عصا لا يعلم أحد أين ذهبت الحبال والعصي إلا الله تعالى . وقد مضى في " الأعراف " {[11123]} هذا المعنى وأمر العصا مستوفى . " قالوا آمنا برب هارون وموسى " أي به ؛ يقال : آمن له وآمن به ، ومنه " فآمن له لوط " {[11124]} [ العنكبوت : 26 ] وفي الأعراف .


[11123]:راجع جـ 7 ص 259.
[11124]:راجع جـ 13 ص 339.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ} (70)

{ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ( 70 ) }

فألقى موسى عصاه ، فبلعت ما صنعوا ، فظهر الحق وقامت الحجة عليهم . فألقى السحرة أنفسهم على الأرض ساجدين وقالوا : آمنا برب هارون وموسى ، لو كان هذا سحرًا ما غُلِبْنا .