الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (95)

أي قل يا محمد صدق الله . إنه لم يكن ذلك في التوراة محرما . " فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا " أمر باتباع دينه . " وما كان من المشركين " رد عليهم في دعواهم الباطل كما تقدم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (95)

{ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ }

قل لهم - يا محمد - صَدَق الله فيما أخبر به وفيما شرعه . فإن كنتم صادقين في محبتكم وانتسابكم لخليل الله إبراهيم عليه السلام فاتبعوا ملَّته التي شرعها الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فإنها الحق الذي لا شك فيه . وما كان إبراهيم عليه السلام من المشركين بالله في توحيده وعبادته أحدًا .