الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ} (80)

قوله تعالى : " ترى كثيرا منهم " أي من اليهود ؛ قيل : كعب بن الأشرف وأصحابه . وقال مجاهد : يعني المنافقين " يتولون الذين كفروا " أي المشركين ؛ وليسوا على دينهم . " لبئس ما قدمت لهم أنفسهم " أي سولت وزينت . وقيل : المعنى لبئس ما قدموا لأنفسهم ومعادهم . " أن سخط الله عليهم " " أن " في موضع رفع على إضمار مبتدأ كقولك : بئس رجلا زيد . وقيل : بدل من " ما " في قوله{[5827]} " لبئس " على أن تكون " ما " نكرة فتكون رفعا أيضا . ويجوز أن تكون في موضع نصب بمعنى لأن سخط الله عليه : " وفي العذاب هم خالدون " ابتداء وخبر .


[5827]:من ع.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ} (80)

{ تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ( 80 ) }

تَرَى - يا محمد - كثيرًا من هؤلاء اليهود يتخذون المشركين أولياء لهم ، ساء ما عملوه من الموالاة الني كانت سببًا في غضب الله عليهم ، وخلودهم في عذاب الله يوم القيامة .