فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ} (80)

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون 80 ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون 81 } .

{ ترى كثيرا منهم } أي من اليهود مثل كعب بن الأشرف وأصاحبه { يتولون الذين كفروا } أي المشركين وليسوا على دينهم .

{ لبئسما قدمت } أي وسلت وزينت { لهم أنفسهم } أو ما قدموه لأنفسهم ليردوا عليه يوم القيامة والمخصوص بالذم هو .

{ أن سخط الله عليهم } أي موجب سخط الله عليهم على حذف مضاف أو سخط الله على حذف المبتدأ أي بما فعلوا من موالاة الكفار { وفي العذاب هم خالدون } يعني في الآخرة .