لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

ما أعظم بهتانَهم في مقالتهم ! وما أشدَّ جرأتَهم في قبيح حالتهم ! لكنَّ الصمديةَ متقدِّسِةٌ عن عائدٍ يعود إليها من زَيْنٍ بتوحيدِ مُوَحِّد ، أو شَيْنٍ بإلحاد مُلْحِد . . . فما شاهت إِلاَّ وجوهُهم بما خاضوا فيه من مقالهم ، وما صاروا إليه من ضلالهم . كما لم يَتَجمَّلْ بما قاله الآخرون إلا القائل ، وما عاد إلا القائل مقابلٌ من عاجلٍ أو آجل .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

{ أَن دَعَوْا للرحمن وَلَداً } بتقدير اللام التعليلية . ومحله بعد الحذف نصب عند سيبويه وجر عند الخليل والكسائي ، وهو علة للعلية التي تضمنها { مِنْهُ } لكن باعتبار ما تدل عليه الحال أعني قوله تعالى :

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

قوله : { وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا } ( ينبغي ) ، مضارع انبغى ، وبغى بمعنى طلب . ومصدر ( أن يتخذ ) فاعله{[2940]} والمعنى : أنه لا يتأتى ولا يليق به سبحانه اتخاذ الولد ، ولاستحالة ذلك في نفسه ؛ لأنه يقتضي الجزئية وتدعو إليه الحاجة والله سبحانه منزه عن ذلك .


[2940]:- الدر المصون جـ7 ص 650.