لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ} (38)

{ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أَي : دماً عبيطاً ، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه ، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة ، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى ، وإن شاء كليهما .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ} (38)

{ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً } أي بقدرة الله تعالى كما قال تعالى { ثم خلقنا النطفة علقة } [ المؤمنون : 14 ] { فَخَلَقَ } أي فقدر الله عز وجل بأن جعلها سبحانه مخلقة { فسوى } فعدل وكمل .