لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (9)

قوله جل ذكره : { نَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .

{ آمَنُواْ } : صَدَّقوا { وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } : تَحَقَّقُوا ؛ فاتصافُ تحقيقِهم راجعٌ إلى تصديقهم ، فَنَجَوْا وسَلِمُوا ؛ فهم في راحاتهم مقيمون ، دائمون لا يَبْرَحُون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (9)

{ خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم }

{ خالدين فيها } حال مقدرة أي : مقدراً خلودهم فيها إذا دخلوها { وعد الله حقاً } أي وعدهم الله ذلك وحقه حقاً { وهو العزيز } الذي لا يغلبه شيء فيمنعه من إنجاز وعده ووعيده { الحكيم } الذي لا يضع شيئاً إلا في محله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (9)

{ خَالِدِينَ فِيهَا } { خَالِدِينَ } ، منصوب على الحال من الضمير في قوله : { لَهُمْ } {[3637]} .

قوله : { وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا } { وعد } ، مصدر مؤكد لنفسه ؛ أي وعد الله وعدا ، و { حَقًّا } ، مصدر مؤكد لغيره ؛ أي حق ذلك حقا . والمعنى : أن وعد الله آت لا محالة ، ولن يخلف الله وعده .

قوله : { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } { الْعَزِيزُ } ، أي القوي القاهر الذي لا يغلبه غالب . وهو الحكيم في أفعاله وأقواله وتدبيره شؤون الخلق{[3638]} .


[3637]:البيان لابن الأنباري ج 2 ص 254.
[3638]:فتح القدير ج 3 ص 511، وتفسير الطبري ج 21 ص 42.