لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ} (17)

قوله جل ذكره : { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } .

{ ذَا الأَيْدِ } أي : ذا القوة ، ولم تكن قُوَّتُه قوةَ نَفْسٍ ، وإنما كانت قوته قوةَ فِعْلٍ ؛ كان يصوم يوماً ويفطر يوماً- وهو أشدُّ الصوم ، وكان قوياً في دين الله بِنَفْسِه وقلبه وهمته .

{ أَوَّابٌ } : رَجَّاع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ} (17)

قال تعالى : { اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد } أي القوة في العبادة كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه { إنه أوَّاب } رجّاع إلى مرضاة الله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ} (17)

قوله تعالى : { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } : ذلك ذكر من الله لنبيه ورسوله داود عليه الصلاة والسلام ؛ فقد كان ذا الأيدي أي القوة في العبادة والطاعة . وقيل : في العلم والعمل .

قوله : { انَهُ أَوَّابٌ } أي رجاع . أو تواب كثير الإنابة والاستغفار .