لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ} (4)

{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكٍيمٍ } يكتب من أمِّ الكتاب في هذه الليلة ما يحل في السنة كلّها من أقسام الحوادث في الخير والشرِّ ، في المحن والمِنَنِ ، في النصر والهزيمة ، في الخصب والقحط .

ولهؤلاء القوم ( يعني الصوفية ) أحوالٌ من الخصب والجدب ، والوصل والفصل ، والوفاق والخلاف ، والتوفيق والخذلان ، والقبض والبسط . فكم مِنْ عبدٍ ينزل له الحكم والقضاء بالبُعْدِ والشقاء ، وآخر ينزل حكمه بالرِّفد والوفاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ} (4)

شرح الكلمات

{ فيها يفرق كل أمر حكيم } : أي يفصل كل أمر محكم من لآجال والأرزاق وسائر الأحداث .

المعنى

وقوله : { فيها يفرق كل أمر حكيم } أي في تلك الليلة المباركة يفصل كل أمر محكم مما قضى الله أن يتم في تلك السنة من أحداث في الكون يؤخذ ذلك من كتاب المقادير فيفصل عنه وينفذ خلال السنة من الموت والحياة والغنى والفقر والصحة والمرض والتولية والعزل فكل أحداث تلك السنة تفصل من اللوح المحفوظ ليتم أحداثها في تلك السنة حتى إن الرجل ليتزوج ويولد له وهو في عداد من يموت فلا تنتهي السنة إلا وقد مات .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير عقيدة القضاء والقدر وإثبات اللوح المحفوظ .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ} (4)

قوله : { فيها يفرق كل أمر حكيم } أي في ليلة القدر يقضي الله ما يكون من السّنة إلى السّنة من رزق أو مصيبة . قال ابن كثير في تأويل ذلك : أي في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السّنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق وما يكون فيها إلى آخرها .