لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

الذين يَصِلون الإيمان به بالإيمان بالأنبياء والرسل .

ويقال الذين يصلون أنفاسَهم بعضاً ببعض ؛ فلا يتخلَّلُها نَفَسٌ لغير الله ، ولا بغير الله ، ولا في شهود غير الله .

ويقال يَصِلُون سَيْرَهم بِسُرَاهم في إقامة العبودية ، والتبرِّي من الحول والقوة .

وقوله : { وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } : الخشية لجامٌ يُوقفُ المؤمنَ عن الرَّكْضِ في ميادين الهوى ، وزِمامٌ يَجُرُّ إلى استدامة حكم التُّقَى .

وقوله : { وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } هو أن يبدو من الله ما لم يكونوا يحتسبون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

شرح الكلمات :

{ يصلون ما أمر الله به أن يوصل } : أي من الإيمان والتوحيد والأرحام .

المعنى :

/د19

( 2 ) وصل ما أمر الله به أن يوصل من الإيمان والإسلام والإحسان والأرحام : { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل } .

( 3 ) خشية الله المقتضية لطاعته : { ويخشون ربهم } .

( 4 ) الخوف من سوء الحساب يوم القيامة المقتضي لمحاسبة النفس على الصغيرة والكبيرة : { ويخافون سوء الحساب } .

/ذ22