لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (27)

وفي هذا دلالة على أن خَبَرَ الواحدِ لا يوجِب العلمَ فيجب التوقفُ فيه على حدِّ التجويز ، وفيه دلالة على أنه لا يُطْرَح بل يجب أن يُتَعَرَّفَ : هل هو صدق أم كذب ؟

ولمَّا عَرَفَ سليمان هذا العُذْرَ تَرَكَ عقوبتَه وما تَوَعَّدَه به . . . وكذلك سبيلُ الوالي ؛ فإنَّ عَدْلَه يمنعه من الحيفِ على رعيته ، ويَقْبَلُ عُذْرَ مَنْ وَجَدَهُ في صورة المجرمين إذا صَدَقَ في اعتذاره .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (27)

شرح الكلمات :

{ سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين } : أي بعد اختبارنا لك .

المعنى :

{ قال سننظر } أي قال سليمان للهدهد بعد أن أدلى الهدهد بحجته على غيبته سننظر باختبارنا لك { أصدقت } فيما ادعيت وقلت { أم كنت من الكاذبين } أي من جملتهم .