لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ} (4)

قوله جل ذكره : { وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ } .

عَجِبُوا أن جاءَهم مُنْذِرٌ منهم ، ولم يعجبوا أن تكون المنحوتاتُ آلهةً ، وهذه مناقضة ظاهرة . فلمَّا تحيَّروا في شأن أنبيائهم رَمَوْهم بالسحر ، وقسَّموا فيهم القول .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ} (4)

شرح الكلمات :

{ وعجبوا } : أي وما اعتبر بهم أهل مكة وعجبوا أن جاءهم منذر منهم محمد صلى الله عليه وسلم .

{ قالوا ساحر كذاب } : أي لما يظهره من الخوارق ولما يسنده إلى الله تعالى من الإِرسال والإِنزال .

المعنى :

{ وعجبوا أن جاءهم منذر منهم } ينذرهم عذاب الله في الدنيا والآخرة وهو محمد صلى الله عليه وسلم . { وقال الكافرون } أي لم يعتبروا وعجبوا وقالوا فيه صلى الله عليه وسلم { ساحر كذاب } .