لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ} (12)

قوله جل ذكره : { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ . . . } الآيات .

ذَكَرَ هؤلاء الأقوام في هذا الموضع على الجمع ، وفي غير هذا الموضع على الإفراد ، وفي كل موضع فائدة زائدة في الفصاحة والإفادة بكل وجه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ} (12)

شرح الكلمات :

{ كذبت قبلهم } : أي قبل هؤلاء المشركين من قريش .

{ وفرعون ذو الأوتاد } : أي صاحب أوتاد أربعة يشد إليها من أراد تعذيبه .

المعنى :

السياق الكريم في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتهديد المشركين علهم يتوبون إلى الله ويرجعون قال تعالى { كذبت قبلهم } أي قبل قومك يا محمد { قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد } أي صاحب الأوتاد التي كان يشد إليها من أراد تعذيبه ويعذبه كأعواد المشانق .

الهداية :

من الهداية :

- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وحمله على الصبر على أذى قريش وتكذيبها وعنادها .