لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ} (17)

قوله جلّ ذكره : { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعَجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِع قُرْآنَهُ } .

لا تستعجِلْ في تَلَقُّفِ القرآنِ على جبريل ، فإنَّ علينا جَمْعَه في قلبك وحِفْظَه ، وكذلك علينا تيسيرُ قراءته على لسانك ، فإذا قرأناه أي : جمعناه في قلبك وحفظك فاتبع بإقرائك جَمْعَه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ} (17)

{ إن علينا جمعه } في صدرك ؛ بحيث لا يذهب عنك شيء منه . { وقرءانه } أي إثبات قراءته في لسانك ؛ بحيث تقرؤه متى شئت . فالقرآن مصدر كالغفران بمعنى القراءة ؛ مضاف إلى المفعول بتقدير مضاف .