لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

الذين يَصِلون الإيمان به بالإيمان بالأنبياء والرسل .

ويقال الذين يصلون أنفاسَهم بعضاً ببعض ؛ فلا يتخلَّلُها نَفَسٌ لغير الله ، ولا بغير الله ، ولا في شهود غير الله .

ويقال يَصِلُون سَيْرَهم بِسُرَاهم في إقامة العبودية ، والتبرِّي من الحول والقوة .

وقوله : { وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } : الخشية لجامٌ يُوقفُ المؤمنَ عن الرَّكْضِ في ميادين الهوى ، وزِمامٌ يَجُرُّ إلى استدامة حكم التُّقَى .

وقوله : { وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } هو أن يبدو من الله ما لم يكونوا يحتسبون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

{ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ( 21 ) }

وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين ، ويراقبون ربهم ، ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم ، ولا يغفر لهم منها شيئًا .