لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

يستسلمون في الظاهر ويُقِرُّون باللسان ، ثم المخلص يبقى على صدقه .

والذي قال لخوفِ سيفِ المسلمين ، أو لِغَرَضِ له آخر فاسد يتولى بعد ذلك ، وينحاز إلى جانب الكفرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

{ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) }

ويقول المنافقون : صَدَّقنا بالله وبما جاء به الرسول ، وأطعنا أمرهما ، ثم تُعْرِضُ طوائف منهم من بعد ذلك فلا تقبل حكم الرسول ، وما أولئك بالمؤمنين .