لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

تَوهَّمَ الناسُ أنهم بالتأخير ، وتقديم التدبير ، وبذل الجهد والتشمير يُغَيِّرون شيئاً من التقدير بالتقديم أو بالتأخير ، ولم يعلموا أن القضاءَ غالِبٌ ، وأنَّ الحكمَ سابقٌ ، وعند حلول الحكم فلا سلطانَ للعلم والفهم ، والتسرع والحِلْم . . كلا ، بل هو الله الواحد القهار العلاَّم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

أرجِه : أرجئه أي أخِّره .

في المدائن : في مدائنك وبلادك .

حاشرين : جامعين للحسرة .

وحين استشارهم فرعون بقوله : فماذا تأمرون ؟ أجابوه : أَخّرِ الفصل في موسى وأخيه هارون الذين يعاونه في دعوته ، وأرسلْ في مدائن ملكك رجالاً من جُندك يجمعون . . .

قراءات :

قرأ أبو بكر وأبو عمرو ويعقوب : «أرجئْهُ » .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

قوله تعالى : { قالوا } ، يعني الملأ .

قوله تعالى : { أرجه } قرأ ابن كثير وأهل البصرة وابن عامر بالهمزة وضم الهاء ، وقرأ الآخرون بلا همزة ، ثم نافع رواية ورش والكسائي يشبعان الهاء كسراً ، ويسكنها عاصم وحمزة ، ويختلسها أبو جعفر وقالوا : قال عطاء : معناه أخره . وقيل احبسه .

قوله تعالى : { وأخاه } ، معناه أنهم أشاروا إليه بتأخير أمره ، وترك التعرض له بالقتل . قوله تعالى : { وأرسل في المدائن حاشرين } ، يعني الشرط في المدائن ، وهي مدائن الصعيد من نواحي مصر ، قالوا : أرسل إلى هذه المدائن رجالاً يحشرون إليك من فيها من السحرة ، وكان رؤساء السحرة بأقصى مدائن الصعيد ، فإن غلبهم موسى صدقناه وإن غلبوا علمنا أنه ساحر .