لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (46)

أي إنهم لا يصبرون على أقلِّ شيءٍ من العقوبة ؛ وإن الحمقَّ إذا شاء أن يؤلِمَ أحداً فلا يحتاج إلى مددٍ وعون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (46)

نفحة : الشيء الضئيل .

وحين يمسهم أقل العذاب يوم القيامة يدعون على أنفسِهم بالويلِ والثبور ويقولون : إنا كنا ظالمين لأنفسنا بكفرنا ، ويندمون على ما فَرَطَ منهم ، لكنه لن ينفعهم الندم ولا الاعتراف بعد فوات الأوان .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (46)

فلو مسهم { نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ ْ } أي : ولو جزءا يسيرا ولا يسير من عذابه ، { لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ْ } أي : لم يكن قولهم إلا الدعاء بالويل والثبور ، والندم ، والاعتراف بظلمهم وكفرهم واستحقاقهم للعذاب .