لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (81)

أمَرَهُم أمراً يُظْهِرُ به بُطْلاَنَهم ليُدخل الحقَّ على ما أتوا به من التمويه ، فلذلك قال موسى عليه السلام : " إن الله سيبطله " ؛ فلمَّا التقمت عصا موسى - جميع ما جاءوا به من حِبَالِهم وعِصِيَّهِم - حين قَلَبَها اللَّهُ حيَّةً . . عَلِمُوا أنَّ اللَّهَ أبطل تلك الأعيان وأفناها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (81)

فلما ألقَوا حِبالهم وعصيَّهم وجعلتْ تسعى كأنها الأفاعي ،

قال لهم موسى : إن الذي فعلتموه هو السِحر حقا ، وهو خيالٌ لا حقيقة فيه ، واللهُ تعالى سيُبطِله على يدي ، فهو لن يجعلَ عملَ المفسدين صالحاً للبقاء ، بل يزيلُه ويمحقه .

قراءات :

وقرأ أبو عمرو : «ما جئتم به آلسحر » بالاستفهام والباقون : «السحرُ » .