لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (14)

يعني فإن لم يستجيبوا لكم يعني إلى الإتيان بمثله- وهم أهل بلاغة- فتحققوا أنه من قِبَلِ الله ، وليس على سنة التحقيق ( . . . . )4 إنما العمى في بصائر من ضلُّوا عن الحقِّ ، وتاهوا في سدفة الحيرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ} (14)

فإن عجزتم وعجز من استعنتم بهم ، فاعلموا أن هذا القرآن إنما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمقتضى علم الله وإرادته ، ولا يقدر عليه محمد ولا غيره ممن تدعون زورا أنهم أعانوه . واعلموا أنه لا إله إلا الله ، فلا يعمل عمله أحد ، فهل أنتم بعد أن قامت عليكم الحجة داخلون في الإسلام الذي أدعوكم إليه بهذا القرآن ؟ وإن هذا التحدي لا يزال قائما إلى يوم القيامة .