لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

لم تنفعهم كثرةُ التَّنَصُّل16 ، وما راموا به من ذكر أبيهم ابتغاءَ التوسُّل ، ولم ينفعهم ما قيل منهم حين عَرَضُوا عليه أن يأخذَ أحدَهم في البَدَل . . كذلك فكلٌّ مُطَالَبٌ بفعل نفسه : { لا تزِرُ وازرةٌ وزِرَ أخرى } [ الأنعام :64 ] ؛ فلا الأبُ يُؤْخَذُ بَدَلَ الولد ، ولا القريب يُرضَى به عوضاً عن أحد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

ثم أرادوا أن يستعطفوه ليُطلقَ لهم بنيامين فيرِجعوا به إلى أبيهم ، لأنه قد أخذ عليهم ميثاقاً بأن يردوه إليه ، { قَالُواْ يا أيها العزيز إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً } طاعنا في السن لا يكاد يستطيع فِراقه ، { فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين } إلينا في ضيافتنا وتجهيزنا .