لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ} (100)

الوحشة ليست بلازمة لأصحابها ، بل هي متعدية إلى كل من يحوِّم حول أهلها ، فَمَنْ أطاع عدوَّ الله إلى شؤم صحبة ( الأعداء ) ألقاه في وهدته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ} (100)

بعد أن وبخت الآية أهل الكتاب على كفرهم ، وصدّهم المؤمنين عن الإيمان ، وفتنتهم لهم بدعواهم أن سبيل الله معوجة ، نصح الله المؤمنين وحذّرهم مما يثيره بعض أهل الكتاب من الشُّبه قائلا : أيها المؤمنون ، إن تطيعوا بعض أهل الكتاب فيما يلقونه إليكم ويبثّونه بينكم فإنهم سيردونكم إلى الكفر بعد الإيمان ، وترجعون إلى الكفر .