لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

لم تنفعهم كثرةُ التَّنَصُّل16 ، وما راموا به من ذكر أبيهم ابتغاءَ التوسُّل ، ولم ينفعهم ما قيل منهم حين عَرَضُوا عليه أن يأخذَ أحدَهم في البَدَل . . كذلك فكلٌّ مُطَالَبٌ بفعل نفسه : { لا تزِرُ وازرةٌ وزِرَ أخرى } [ الأنعام :64 ] ؛ فلا الأبُ يُؤْخَذُ بَدَلَ الولد ، ولا القريب يُرضَى به عوضاً عن أحد .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

{ قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين78 قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون79 } .

التفسير :

78 { قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا . . . } الآية .

أي : قال إخوة يوسف له على سبيل الاستعطاف : { يا أيها العزيز } ، إن لبنيامين أبا شيخا طاعنا في السن ، لا يستطيع فراقه ، وهو سلواه عن شقيقه المفقود ، فخذ واحدا منا مكانه ؛ ليحبس عاما بدلا منه ؛ { إنا نراك من المحسنين } . للناس عامة وإلينا خاصة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

ف { قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا } أي : وإنه لا يصبر عنه ، وسيشق عليه فراقه ، { فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } فأحسن إلينا وإلى أبينا بذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

{ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ ( 78 ) }

قالوا مستعطفين ليوفوا بعهد أبيهم : يا أيها العزيز إن له والدًا كبيرًا في السن يحبه ولا يطيق بُعده ، فخُذْ أحدنا بدلا من " بنيامين " ، إنا نراك من المحسنين في معاملتك لنا ولغيرنا .