في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ} (83)

59

ويعبر السياق من هذه العلامة الدالة على اقتراب الساعة ، إلى مشهد الحشر !

( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون ) . .

والناس كلهم يحشرون . إنما شاء أن يبرز موقف المكذبين ( فهم يوزعون )يساقون أولهم على آخرهم ، حيث لا إرادة لهم ولا وجهة ولا اختيار .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ} (83)

قوله تعالى :{ ويوم نحشر من كل أمة فوجاً } أي : من كل قرن جماعة ، { ممن يكذبون بآياتنا } وليس من هاهنا للتبعيض ، لأن جميع المكذبين يحشرون ، { فهم يوزعون } يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا ثم يساقون إلى النار .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ} (83)

قوله تعالى : " ويوم نحشر من كل أمة فوجا " أي رمزة وجماعة . " ممن يكذب بآياتنا " يعني بالقرآن وبأعلامنا الدالة على الحق . " فهم يوزعون " أي يدفعون ويساقون إلى موضع الحساب . قال الشماخ :

وكم وزعنا من خميس جحفل *** وكم حبونا من رئيس مسحل

وقال قتادة : " يوزعون " أي يرد أولهم على آخرهم .