في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

28

( وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِراً )

هنا يتفرد الله بالولاية والقدرة : فلا قوة إلا قوته ، ولا نصر إلا نصره .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا} (43)

{ ولم تكن له فئة } أي جماعة لا من نفره الذين{[46365]} اعتز بهم ولا من غيرهم { ينصرونه } مما وقع فيه{[46366]} { من دون الله } أي بغير عون من{[46367]} الملك الأعظم { وما كان } هو { منتصراً * } بنفسه ، بل ليس الأمر{[46368]} في ذلك إلا لله وحده .


[46365]:من ظ ومد وفي الأصل: الذي.
[46366]:زيد في الأصل: أي يهرعون عون – كذا ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[46367]:زيد من ظ ومد.
[46368]:من ظ ومد وفي الأصل: كما مر.