في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

وثنى فرعون بسؤال آخر :

( قال : فما بال القرون الأولى ? ) .

ما شأن القرون التي مضت من الناس ? أين ذهبت ? ومن كان ربها ? وما يكون شأنها وقد هلكت لا تعرف إلهها هذا ?

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

{ فما بال القرون الأولى } البال في الأصل : الفكر ، ثم أطلق على الحال التي يعتنى بها . أي ما حال الأمم الخالية التي عبدت غير ما تدعو لعبادته ؛ مثل قوم نوح وعاد وثمود الذين عبدوا الأوثان ؛ فأجابه موسى بأن العلم بأحوالهم لا تعلق له بمنصب الرسالة ؛ وأن علمها عند علام الغيوب الذي أحاط بكل شيء علما ؛ فيجازيهم على كفرهم وضلالهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ} (51)

ولهذا لما لم يمكن فرعون ، أن يعاند هذا الدليل القاطع ، عدل إلى المشاغبة ، وحاد عن المقصود فقال لموسى : { فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى } أي : ما شأنهم ، وما خبرهم ؟ وكيف وصلت بهم الحال ، وقد سبقونا إلى الإنكار والكفر ، والظلم ، والعناد ، ولنا فيهم أسوة ؟