في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

103

واستقر رأيهم على أمر :

( قالوا : أرجه وأخاه ، وأرسل في المدائن حاشرين ) ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

أرجِه : أرجئه أي أخِّره .

في المدائن : في مدائنك وبلادك .

حاشرين : جامعين للحسرة .

وحين استشارهم فرعون بقوله : فماذا تأمرون ؟ أجابوه : أَخّرِ الفصل في موسى وأخيه هارون الذين يعاونه في دعوته ، وأرسلْ في مدائن ملكك رجالاً من جُندك يجمعون . . .

قراءات :

قرأ أبو بكر وأبو عمرو ويعقوب : «أرجئْهُ » .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ} (111)

قوله تعالى : " قالوا أرجه " قرأ أهل المدينة وعاصم والكسائي بغير حمن ورشا والكسائي أشبعا كسرة الهاء . وقرأ أبو عمرو بهمزة ساكنة والهاء مضمومة . وهما لغتان . يقال : أرجأته وأرجيته ، أي أخرته . وكذلك قرأ ابن كثير وابن محيصن وهشام ؛ إلا أنهم أشبعوا ضمة الهاء . وقرأ سائر أهل الكوفة " أرجه " بإسكان الهاء . قال الفراء : هي لغة للعرب ، يقفون على الهاء المكني عنها في الوصل إذا تحرك ما قبلها ، وكذا هذه طلحة قد أقبلت . وأنكر البصريون هذا . قال قتادة : معنى " أرجه " احبسه . وقال ابن عباس : أخره . وقيل : " أرجه " مأخوذ من رجا يرجو ، أي أطمعه ودعه يرجو ، حكاه النحاس عن محمد بن يزيد . وكسر الهاء على الإتباع . ويجوز ضمها على الأصل . وإسكانها لحن{[7290]} لا يجوز إلا في شذوذ من الشعر . " وأخاه " عطف على الهاء . " حاشرين " نصب على الحال .


[7290]:كذا في الأصول وإعراب القرآن للنحاس. ويلاحظ أنها قراءة أهل الكوفة.