في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

عندئذ لم يبق إلا أن يعالنهم بكراهة ما هم عليه من شذوذ ؛ في تقزز واستبشاع :

( قال : إني لعملكم من القالين ) . .

والقلى : الكره البالغ . يقذف به لوط في وجوههم في اشمئزاز .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

" قال إني لعملكم " يعني اللواط " من القالين " أي المبغضين والقلى البغض ، قليته أقليه قلى وقلاء . قال{[12232]} :

فلست بمقليِّ الخلالِ ولا قالِي

وقال آخر{[12233]} :

عليك السلام لا مُلِلْتِ قريبة *** ومالك عندي إن نأيتِ قَلاَءُ


[12232]:هو امرؤ القيس؛ وصدر البيت: *صرفت الهوى عنهن من خشية الردى*
[12233]:هو الحرث بن حلزة، وكسع الناقة بغبرها ترك في ضرعها بقية من اللبن. وبعده: واحلب لأضيافك ألبانها * فإن شر اللبن الوالج. يقول: لا تغزر إبلك تطب بذلك قوّة نسلها، وأحبها لأضيافك، فلعل عدّوا يغير عليها فيكون نتاجها له دونك.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ} (168)

قوله : { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ } { الْقَالِينَ } ، أي المبغضين ، من القلى ، وهو البغض . قلاه يقليه قلى وقلاء ، أي أبغضه بغضا{[3396]} . والمعنى : إنني لما تعملونه من إتيان الذكران دون الإناث ، من المبغضين المستنكرين .


[3396]:مختار الصحاح ص 550.