في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا} (55)

ويذكر السياق من أركان العقيدة التي جاء بها الصلاة والزكاة وكان يأمر بهما أهله . . ثم يثبت له أنه كان عند ربه مرضيا . . والرضى سمة من سمات هذه السورة البارزة في جوها وهي شبيهة بسمة الرحمة ، وبينهما قرابة !

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا} (55)

وكان يأمر أهله بالصلاة - بأمر الله إياه - وبالزكاة ، ويشتمل هذه على أمره إياهم بالعيادة البدنية والمالية حيثما وكيفما كان .

{ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً } وكان هذا أشرفَ خِصاله وأَجلَّ صفاته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا} (55)

وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا

[ وكان يأمر أهله ] أي قومه [ بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ] اصله مرضو وأقبلت الواوان ياءين والضمة كسرة