في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (59)

48

فإذا هم يدعون هذا السؤال الطبيعي لينقموا على من حطم آلهتهم ، وصنع بها هذا الصنيع :

( قالوا : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ) . .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (59)

فحين رأوا ما حل بأصنامهم من الإهانة والخزي { قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ْ } فرموا إبراهيم بالظلم الذي هم أولى به حيث كسرها ولم يدروا أن تكسيره لها من أفضل مناقبه ومن عدله وتوحيده ، وإنما الظالم من اتخذها آلهة ، وقد رأى ما يفعل بها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (59)

فلما عادوا إلى أصنامهم فوجدوها على تلك الحال علم{[51196]} أنه لا بد لهم عند ذلك من أمر هائل ، فاستؤنف{[51197]} الإخبار عنه بقوله : { قالوا } {[51198]}أي أهل الضلال{[51199]} : { من فعل هذا }{[51200]} الفعل الفاحش { بآلهتنا } ثم استأنفوا{[51201]} الخبر عن الفاعل فقالوا {[51202]}مؤكدين لعلمهم أن ما أقامه الخليل عليه السلام على بطلانها يميل القلوب إلى اعتقاد أن هذا الفعل حق{[51203]} : { إنه من الظالمين* } حيث وضع الإهانة في غير موضعها ، فإن الآلهة حقها الإكرام ، لا الإهانة والانتقام


[51196]:من مد، وفي الأصل: ثم، والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة ساقطة في ظ إلى "عنه بقوله".
[51197]:من مد، وفي الأصل: فاستأنف.
[51198]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51199]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51200]:زيد في الأصل بعده: أي، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[51201]:من ظ ومد وفي الأصل: استأنف.
[51202]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51203]:سقط ما بين الرقمين من ظ.