في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

وأما المجرمون فمسوقون إلى جهنم وردا كما تساق القطعان . ( ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

81

المفردات :

وردا : مشاة مهانين باستخفاف واحتقار ؛ كأنهم نعم تساق إلى الماء .

التفسير :

86- { ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا } .

ونسوق الكافرين بالله إلى جهنم مشاة ، قد تقطعت أعناقهم من العطش ، فهم كالدواب التي ترد الماء ، وأصل الورد : الإتيان إلى الماء بقصد الارتواء منه ؛ بعد العطش الشديد ، وشتان بين تكريم وفد المؤمنين ، وإهانة ورد الكافرين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

قوله : { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا } جملة ( لا يملكون ) في محل نصب على الحال . وقيل مستأنفة سيقت للإخبار بذلك{[2934]} . وضمير الجمع يعم المتقين والمجرمين ؛ أي سائر العباد . وقيل : للمتقين . وقيل للمجرمين من أهل الإيمان وأهل الكفر . والمعنى : أن العباد لا يملكون أن يشفعوا لغيرهم إلا من كان منهم مستأهلا أن يشفع ، وهذا هو المراد بالعهد . وفسره ابن عباس بشهادة لا إله إلا الله مع الإذعان لله بالخضوع والطاعة والاستسلام لأمره سبحانه . وقيل : المراد بالعهد الأمر والإذن . وعلى هذا لا يشفع إلا من كان مأمورا بالشفاعة مأذونا فيها{[2935]} .


[2934]:- الدر المصون جـ7 ص 643.
[2935]:- روح المعاني جـ16 ص 137، 138 وتفسير النسفي جـ3 ص 46.