في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (49)

23

وإشارة مجملة إلى عيسى ابن مريم وأمه . والآية البارزة في خلقه . وهي كآيات موسى كذب بها المكذبون .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (49)

45

49 - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ .

الكتاب : التوراة .

أي : لقد أنزلنا على موسى التوراة ، المشتملة على الأحكام والأوامر والنواهي ، وقد كان ذلك بعد إهلاك فرعون وقومه ، وإنجاء بني إسرائيل ، لعل من أرسل إليهم من قوم فرعون وبني إسرائيل يهتدون بالتوراة إلى الحق المبين .

وفي هذا المعنى يقول الله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ . ( القصص : 43 ) .

جاء في تفسي ابن كثير :

وبعد أن أنزل الله التوراة لم يهلك أمة بعامة ، بل أمر المؤمنين بقتال الكافرين .

تذييل :

كان موسى من أولي العزم من الرسل ، ومعه هارون ، وأعطاهما الله المعجزات ، لكن فرعون وقومه استكبروا وعاندوا ؛ فأغرقهم الله أجمعين في البحر الأحمر .

وأنزل الله التوراة عل موسى في الطور ، فيها هدى ونور وتشريع وأحكام ، وخص موسى بالذكر هنا من باب الاقتصار على الأصل وحده ، فقد كان موسى الأصل في النبوة ، وكان هارون وزيره ومعينه في دعوته ، وذلك لا يمنع من إرادة هارون معه .

قال تعالى : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان . . . ( الأنبياء : 48 ) .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ} (49)

قوله : { ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون } الضمير في قوله ( لعلهم ) ، يعود إلى بني إسرائيل وليس إلى فرعون وملئه ؛ لأن هؤلاء قد هلكوا بالغرق ، فقد أرسل الله موسى هاديا ومعلما إلى بني إسرائيل ، وأنزل عليه التوراة لكي يعملوا بما فيها فيهتدوا ويرشدوا .